isaac freeman
Well-known member
- إنضم
- 20 يناير 2024
- المشاركات
- 610
- مستوى التفاعل
- 739
- النقاط
- 93
القنب الهندي... النبتة الأثيمة التي نالت الشرعية الطبية
حقق بعد تشريعه في عدد من الدول أرباحاً مالية كبيرة وعائدات ضريبية هائلة
سمحت دول عدة باستخدام القنب الهندي طبياً أو ترفيهيا
شرّعت عدة دول حول العالم استخدام القنب الهندي (الماريجوانا) والحشيش للاستخدامات الطبية أو الترفيهية، وكان آخرها لبنان والمغرب عربياً، وكندا والأورغواي غربياً. وكانت قد سبقتها دول كثيرة في هذا التشريع، منها هولندا وكثير من الولايات الأميركية، للاستخدامين ذاتهما، ولحقتها معظم الدول الأوروبية بهدف طبي.
* أقل خطورة..
أسهم وضع الأمم المتحدة هذا النوع من المخدرات على لائحة "الأقل خطورة" في إقرار هذه التشريعات، بعد أن كان ترويج الماريجوانا والحشيش واستخدامهما عملاً جرمياً يحاسب عليه القانون في معظم هذه الدول.
وفي 2020 صوتت لجنة المخدرات التابعة للأمم المتحدة لصالح رفع نبتتي الحشيش والقنب من فئة أكثر المخدرات خطورة، تماشياً مع توصية منظمة الصحة العالمية بإزالتهما من الجدول الرابع لاتفاقية 1961 في شأن المخدرات، حين كانا مدرجين مع مادة الهيروين وكثير من المواد الأفيونية الخطرة.
ووجدت المنظمة أن القنب "لا يحمل" مخاطر كبيرة تؤدي إلى الوفاة، وقد أظهر إمكانية علاج الألم وبعض الحالات المرضية مثل الصرع، وهذا ما يجعله بديلاً أفضل عن الأدوية المصنعة.
وبالطبع، فإن دولاً كثيرة شرّعت استخدام هذه النبتة لأسباب غير علاجية، بل بسبب العائدات الضريبية الكبيرة لهذا القطاع ودورها في خلق فرص عمل، وتركيز المزارعين في مناطقهم وتحسين معيشتهم، ومنع التهريب والتجارة غير الشرعية التي تشكل سوقاً سوداء موازية لا تستفيد منها خزانة الدولة بكل مباشر.
*القنب بين الماريجوانا والحشيش..
الماريجوانا اسم لنبتة القنب الهندي، لكن بعض الدول تصنف الماريجوانا على أنها نبتة القنب الكاملة أو أي جزء منها، بينما دول أخرى تشير إلى أنها جزء من نبات القنب الذي يحتوي على مستويات عالية من رباعي هيدروكانابينول (THC)، والبعض الآخر يعتبره سلالة مميزة من الحشيش.
نشأ اسم ماريجوانا في اللغة الإسبانية المكسيكية، لكن بعض اللغويين يرجعها إلى الأصل الصيني ma ren hua (زهرة بذور القنب). وربما من كلمة "أوريغانو"، فهي تسمى أيضاً في المكسيك باسم "الأوريغانو الصيني".
ودخلت الكلمة اللغة الإنجليزية في أواخر القرن التاسع عشر. وبحسب قاموس أكسفورد بدأ استخدام كلمة "الماريجوانا" في اللغة الإنجليزية الأميركية بشكل كبير في ثلاثينيات القرن الماضي، من قبل معارضي المخدرات الذين أرادوا وصمها باسم "يبدو أجنبياً"، ولربطها سلباً بالمجتمع اللاتيني.
وتشير كلمة "ماريجوانا" بالنسبة إلى الباحثين والمتخصصين إلى الأوراق المجففة والرؤوس المزهرة من نبتة القنب. وفي القوانين والتشريعات والمعاهدات حول العالم تستخدم عبارة "قنب"، عدا في بعض الولايات الأميركية التي تستخدم مصطلح "ماريجوانا"، لتكون أكثر وضوحاً ومباشرة بالنسبة إلى العامة.
أما نبتة الحشيش فتعرف باللغة اللاتينية باسم "Cannabis sativa"، وهي تعني الضوضاء التي تصيب متعاطيها بعد وصول المادة المخدرة إلى ذروة تأثيرها. ويرى بعض الباحثين أن كلمة حشيش مشتقة من الكلمة العبرية "شيش"، وهي تعني الفرح.
وكانت الحكومة اللبنانية قد كلفت قبل سنوات المكتب الاستشاري الدولي "ماكنزي أند كومباني" إعداد خطة تحفيز اقتصادي، فجاء من ضمن التقرير اقتراح "إنشاء مناطق لزراعة الحشيش لأغراض صحية وفي إطار قانوني".
وجاء في الاستشارة أن هذه الزراعة قد تدر ما يزيد على 500 مليون دولار سنوياً على الخزانة اللبنانية. وبالطبع، فإن هذا المبلغ صغير مقارنة بالواقع، إذ إن تقارير الأمم المتحدة تشير إلى أن هذه الزراعة تدر ما يفوق مليار دولار على لبنان حتى قبل تشريعها قانونياً.
ويرى بعض المحققين اللبنانيين في هذه الزراعة أن شرعنتها من أجل الاستخدامات العلاجية "لن يعني" أنها ستقتصر على هذا الأمر، بل سيشمل تجارتها وترويجها نحو أوروبا كما كان الحال دائماً، وهذا ما سيدر على منطقة البقاع خصوصاً، ولبنان عموماً، أموالاً ضخمة غير منظورة حسابياً بالنسبة إلى جامعي الضرائب في الحكومة اللبنانية.
وعلى الرغم من أن زراعة الحشيش وتجارته كانتا تعدان عملاً يخالف القانون في لبنان، ويجرم كل المساهمين في مثل هذه الأعمال، فإن لبنان كان يصنف الدولة الرابعة عالمياً في إنتاج "حشيشة الكيف"، بحسب تقارير الأمم المتحدة.
والحشيش اللبناني يصنف من بين الأفخر بسبب نوع التربة والمناخ، حيث يزرع في سهول منطقة البقاع الخصبة.
حقق بعد تشريعه في عدد من الدول أرباحاً مالية كبيرة وعائدات ضريبية هائلة
سمحت دول عدة باستخدام القنب الهندي طبياً أو ترفيهيا
شرّعت عدة دول حول العالم استخدام القنب الهندي (الماريجوانا) والحشيش للاستخدامات الطبية أو الترفيهية، وكان آخرها لبنان والمغرب عربياً، وكندا والأورغواي غربياً. وكانت قد سبقتها دول كثيرة في هذا التشريع، منها هولندا وكثير من الولايات الأميركية، للاستخدامين ذاتهما، ولحقتها معظم الدول الأوروبية بهدف طبي.
* أقل خطورة..
أسهم وضع الأمم المتحدة هذا النوع من المخدرات على لائحة "الأقل خطورة" في إقرار هذه التشريعات، بعد أن كان ترويج الماريجوانا والحشيش واستخدامهما عملاً جرمياً يحاسب عليه القانون في معظم هذه الدول.
وفي 2020 صوتت لجنة المخدرات التابعة للأمم المتحدة لصالح رفع نبتتي الحشيش والقنب من فئة أكثر المخدرات خطورة، تماشياً مع توصية منظمة الصحة العالمية بإزالتهما من الجدول الرابع لاتفاقية 1961 في شأن المخدرات، حين كانا مدرجين مع مادة الهيروين وكثير من المواد الأفيونية الخطرة.
ووجدت المنظمة أن القنب "لا يحمل" مخاطر كبيرة تؤدي إلى الوفاة، وقد أظهر إمكانية علاج الألم وبعض الحالات المرضية مثل الصرع، وهذا ما يجعله بديلاً أفضل عن الأدوية المصنعة.
وبالطبع، فإن دولاً كثيرة شرّعت استخدام هذه النبتة لأسباب غير علاجية، بل بسبب العائدات الضريبية الكبيرة لهذا القطاع ودورها في خلق فرص عمل، وتركيز المزارعين في مناطقهم وتحسين معيشتهم، ومنع التهريب والتجارة غير الشرعية التي تشكل سوقاً سوداء موازية لا تستفيد منها خزانة الدولة بكل مباشر.
*القنب بين الماريجوانا والحشيش..
الماريجوانا اسم لنبتة القنب الهندي، لكن بعض الدول تصنف الماريجوانا على أنها نبتة القنب الكاملة أو أي جزء منها، بينما دول أخرى تشير إلى أنها جزء من نبات القنب الذي يحتوي على مستويات عالية من رباعي هيدروكانابينول (THC)، والبعض الآخر يعتبره سلالة مميزة من الحشيش.
نشأ اسم ماريجوانا في اللغة الإسبانية المكسيكية، لكن بعض اللغويين يرجعها إلى الأصل الصيني ma ren hua (زهرة بذور القنب). وربما من كلمة "أوريغانو"، فهي تسمى أيضاً في المكسيك باسم "الأوريغانو الصيني".
ودخلت الكلمة اللغة الإنجليزية في أواخر القرن التاسع عشر. وبحسب قاموس أكسفورد بدأ استخدام كلمة "الماريجوانا" في اللغة الإنجليزية الأميركية بشكل كبير في ثلاثينيات القرن الماضي، من قبل معارضي المخدرات الذين أرادوا وصمها باسم "يبدو أجنبياً"، ولربطها سلباً بالمجتمع اللاتيني.
وتشير كلمة "ماريجوانا" بالنسبة إلى الباحثين والمتخصصين إلى الأوراق المجففة والرؤوس المزهرة من نبتة القنب. وفي القوانين والتشريعات والمعاهدات حول العالم تستخدم عبارة "قنب"، عدا في بعض الولايات الأميركية التي تستخدم مصطلح "ماريجوانا"، لتكون أكثر وضوحاً ومباشرة بالنسبة إلى العامة.
أما نبتة الحشيش فتعرف باللغة اللاتينية باسم "Cannabis sativa"، وهي تعني الضوضاء التي تصيب متعاطيها بعد وصول المادة المخدرة إلى ذروة تأثيرها. ويرى بعض الباحثين أن كلمة حشيش مشتقة من الكلمة العبرية "شيش"، وهي تعني الفرح.
وكانت الحكومة اللبنانية قد كلفت قبل سنوات المكتب الاستشاري الدولي "ماكنزي أند كومباني" إعداد خطة تحفيز اقتصادي، فجاء من ضمن التقرير اقتراح "إنشاء مناطق لزراعة الحشيش لأغراض صحية وفي إطار قانوني".
وجاء في الاستشارة أن هذه الزراعة قد تدر ما يزيد على 500 مليون دولار سنوياً على الخزانة اللبنانية. وبالطبع، فإن هذا المبلغ صغير مقارنة بالواقع، إذ إن تقارير الأمم المتحدة تشير إلى أن هذه الزراعة تدر ما يفوق مليار دولار على لبنان حتى قبل تشريعها قانونياً.
ويرى بعض المحققين اللبنانيين في هذه الزراعة أن شرعنتها من أجل الاستخدامات العلاجية "لن يعني" أنها ستقتصر على هذا الأمر، بل سيشمل تجارتها وترويجها نحو أوروبا كما كان الحال دائماً، وهذا ما سيدر على منطقة البقاع خصوصاً، ولبنان عموماً، أموالاً ضخمة غير منظورة حسابياً بالنسبة إلى جامعي الضرائب في الحكومة اللبنانية.
وعلى الرغم من أن زراعة الحشيش وتجارته كانتا تعدان عملاً يخالف القانون في لبنان، ويجرم كل المساهمين في مثل هذه الأعمال، فإن لبنان كان يصنف الدولة الرابعة عالمياً في إنتاج "حشيشة الكيف"، بحسب تقارير الأمم المتحدة.
والحشيش اللبناني يصنف من بين الأفخر بسبب نوع التربة والمناخ، حيث يزرع في سهول منطقة البقاع الخصبة.





